سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

166

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

اعتبار راجع است و ضمير در [ احتمالها ] به [ متشابهات ] راجع بوده و مقصود از [ وجهين ] دو معناى مختلف مىباشد . قوله : و تفارقه باعتبار آخر : ضمير فاعلى در [ تفارقه ] به متشابهات و ضمير مفعولى در آن به توجيه عود مىكند . متن و منه الهزل الّذى يراد به الجدّ كقوله : اذا ما تميمى اتاك مفاخرا * فقل عدّ عن ذا كيف اكلك للضّب و منه تجاهل العارف و هو كما سمّاه السّكاكى سوق المعلوم مساق غيره النكتة كالتّوبيخ فى قول الخارجيّة : ايا شجر الخابور مالك مورقا * كانّك لم تجزع على ابن ظريف و المبالغة فى المدح كقوله : المع برق سرى ام ضوء مصباح * ام ابتسامتها بالمنظر الضّاحى او فى الذّم كقوله : و ما ادرى و سوف اخال ادرى * اقوم آل حصن ام نساء و التدلّه فى الحبّ فى قوله : تاللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاى منكنّ ام ليلى من البشر شرح عربى ( و منه ) اى و من المعنوى ( الهزل الّذى يراد به الجدّ كقوله : اذا ما تميمىّ اتاك مفاخرا * فقل عدّ عن ذا كيف اكلك للضّب و منه ) اى و من المعنوى ( تجاهل العارف و هو كما سمّاه السّكاكى سوق المعلوم مساق غيره لنكتة ) و قال لا احب تسمية بالتّجاهل لوروده فى كلام اللّه تعالى ( كالتّوبيخ فى قول الخارجيّة : ايا شجر الخابور ) هو من ديار بكر ( مالك مورقا * ) اى ناضرا ذا ورق ( كانّك لم تجزع على