سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

162

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : لشموله المدح و غيره : ضمير در شموله به ادماج راجع است . قوله : لاختصاصه : ضمير در [ اختصاصه ] به استتباع عود مىكند . متن و منه التوجيه و هو ايراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقول من قال لاعور : ليت عينيه سواء . السّكاكى : و منه متشابهات القرآن باعتبار . شرح عربى ( و منه ) اى و من المعنوى ( التّوجيه ) و يسمّى محتمل الضّدين ( و هو ايراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين ) اى متبائنين متضادين كالمدح و الذم مثلا و لا يكفى مجرد احتمال معنيين متغايرين ( كقول من قال لاعور : ليت عينيه سواء ) يحتمل تمنى صحة العين العوراء فيكون دعاء له و العكس فيكون دعاء عليه . قال ( السّكاكى و منه ) اى و من التوجيه ( متشابهات القران باعتبار ) و هو احتمالها لوجهين مختلفين و تفارقه باعتبار آخر . و هو عدم استواء الاحتمالين لان احد المعنيين فى المتشابهات قريب و الاخر بعيد و لما ذكر السكاكى نفسه من اكثر متشابهات القران من قبيل التورية و الايهام و يجوز ان يكون وجه المفارقة هو ان المعنيين فى المتشابهات لا يجب تضادهما . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت توجيه است و آن عبارت است از ايراد كلام درحاليكه احتمال دو معناى مختلف در آن مىباشد