سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
131
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
فانّ استحسان اسائة الواشى ممكن لكن لمّا خالف للنّاس فيه عقبّه بانّ حذاره منه نجّى انسانه من الغرق فى الدموع . او غير ممكنة كقوله : لو لم تكن نيّة الجوزاء خدمته * لما رايت عليها عقد منتطق و الحق به ما بنى على الشّك كقوله : كانّ السّحاب الغرّ غيبّن تحتها * حبيبا فما ترقا لهن مدامع شرح عربى ( و الثّانية ) اى الصّفة الغير الثابتة التى اريد اثباتها ( امّا ممكنة كقوله : يا واشيا حسنت فينا اسائته * نجى حذارك ) اى حذارى ايّاك ( انسانى ) اى انسان عينى ( من الغرق * * ) ( فانّ استحسان اسائة الواشى ممكن لكن لمّا خالف ) اى الشاعر ( للنّاس فيه ) اذ لا يستحسنه الناس ( عقّبه ) اى عقّب الشاعر استحسان اسائة الواشى ( بانّ حذاره منه ) اى من الواشى ( نجىّ انسانه من الغرق فى الدّموع ) حيث ترك البكاء خوفا منه ( او غير ممكنة كقوله : لو لم تكن نيّة الجوزاء خدمته * لمّا رأيت عليها عقد منتطق ) من انتطق اى شدّ النطاق . و حول الجوزاء كواكب يقال لها نطاق الجوزاء فنية الجوزاء خدمة الممدوح صفة غير ممكنة قصد اثباتها كذا فى الايضاح . و فيه بحث لان مفهوم هذا الكلام هو ان نية الجوزاء خدمة الممدوح علة لرّؤية عقد النطاق عليها اعنى لرؤية حالة شبيهة بانتطاق المنتطق كما يقال لو لم تجئنى لم اكرمك يعنى ان علة الاكرام هى المجئ و هذه صفة ثابتة قصد تعليلها بنيّة خدمة الممدوح فيكون من الضرب الاوّل