سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

127

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

المطر من السحاب صفة ثابتة لا يظهر لها فى العادة علة و قد علّله بانه عرق حماها الحادثة بسبب عطاء الممدوح ( او يظهر لها ) اى تلك الصفة ( علّة غير ) العلة ( المذكورة ) لتكون المذكورة غير حقيقيّة فتكون من حسن التعليل ( كقوله : ما به قتل اعاديه و لكن يتّقى * اخلاف ما ترجو الذّئاب فانّ قتل الاعداء فى العادة لدفع مضّرتهم ) و صفوة المملكة عن منازعتهم ( لا لما ذكره ) من ان طبيعة الكرم قد غلبت عليه و محبة صدق رجاء الراجين بعثه على قتل اعاديه لما علم من انه اذا توجه الى الحرب صارت الذئاب ترجو اتساع الرزق عليها بلحوم من يقتل من الاعادى . و هذا مع انّه وصف بكمال الجود وصف بكمال الشجاعة حتّى ظهر ذلك للحيوانات العجم . ترجمه مصنّف گويد : حسن تعليل بر چهار نوع است زيرا صفت يا ثابت بوده و قصد بيان علّت آن مىباشد و يا غير ثابت است و ما قصد اثباتش را داريم . قسم اوّل خود بر دو قسم است زيرا يا در عرف و عادت براى آن علّتى ظاهر نبوده همچون قول شاعر : لم يحك نائلك السّحاب و انّما * حمت به فصيّبها الرخصاء و يا علّت ظاهر و روشنى دارد غير از آنچه در عبارت ذكر شده همچون قول شاعر : ما به قتل اعاديه و لكن يتقى * اخلاف ما ترجو الذئاب چه آنكه قتل دشمنان در عرف علّتش دفع ضرر ايشان است نه آنچه شاعر ذكر كرده .