سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

60

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : و ان اريد انّه من اطلاق المقيّد الخ : ضمير در [ انّه ] به اطلاق مشفر على شفة الانسان راجع بوده و تقرير اطلاق مقيّد بر مطلق اينستكه : مشفر چون اسم است براى لب شتر مقيّد بوده و شفة الانسان باعتبار اينكه فردى از افراد مطلق لب است مطلق مىباشد لذا اطلاق مشفر بر لب انسان از قبيل اطلاق مقيّد بر مطلق است همان‌طورى كه اطلاق [ مرسن ] بر انف از همين قبيل مىباشد زيرا [ مرسن ] به بينى شتر گويند و آن مقيّد است لذا وقتى بر مطلق انف يا انف انسان باعتبار اينكه فردى از مطلق انف است اطلاق مىشود اين اطلاق از باب اطلاق مقيّد بر مطلق محسوب مىگردد . قوله : و استعملت هى فيه : ضمير [ هى ] به استعاره راجع است . قوله : و رمى به : تفسير است براى [ قذّف باللّحم ] . قوله : فصار له جسامة : كلمه [ جسامه ] يعنى چاقى . قوله : و نبالة : يعنى درشتى و غلظت . شرح عربى قال المصنّف : فالاستعارة ما تضمن تشبيه معناه بما وضع له * و المراد بمعناه ما عنى باللّفظ و استعمل اللّفظ فيه * فعلى هذا يخرج من تفسير الاستعارة نحو زيد اسدا و رأيت زيدا اسد و مررت بزيد اسد مما يكون اللفظ مستعملا فيما وضع له و ان تضمن تشبيه شئ به و ذلك لانه اذا كان معناه عين المعنى الموضوع له لم يصح تشبيه معناه بالمعنى الموضوع له لاستحالة تشبيه الشئ بنفسه على ان ما فى قولنا ما تضمن عبارة عن المجاز بقرينة تقسيم المجاز الى الاستعارة و غيرها و اسد