سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
43
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
مذكور در اوّل حقيقت عرفيه عام و در دوّمى مجاز عرفى عام مىباشد . متن و المجاز مرسل ان كانت العلاقه غير المشابهه و الّا فاستعارة . و كثيرا ما تطلق الاستعارة على استعمال اسم المشبه به فى المشبّه ، فهما مستعار منه و مستعار اليه و اللّفظ مستعار . و المرسل كاليد فى النّعمة و القدرة و الرّواية فى المزادة . شرح عربى ( و المجاز مرسل ان كانت العلاقة ) المصححة ( غير المشابهة ) بين المعنى المجازى و المعنى الحقيقى ( و الّا فاستعارة ) فعلى هذا الاستعارة هى اللفظ المستعمل فيما يشبه بمعناه الاصلى لعلاقة المشابهة كالاسد فى قولنا رأيت اسدا يرمى ( و كثيرا ما تطلق الاستعارة ) على فعل المتكلم اعنى ( على استعمال اسم المشبه به فى المشبّه ) فعلى هذا تكون بمعنى المصدر و يصح منه الاشتقاق ( فهما ) اى المشبه به و المشبه ( مستعار منه و مستعار له و الّلفظ ) اى لفظ المشبه به ( مستعار ) لانه بمنزلة اللباس الذى استعير من احد فالبس غيره ( و المرسل ) و هو ما كانت العلاقة غير المشابهة ( كاليد ) الموضوعة للجارحة المخصوصة اذا استعملت ( فى النعمة ) لكونها بمنزلة العلة الفاعلية للنعمة لان النعمة منها تصدر و تصل الى المقصود بها ( و ) كاليد فى ( القدرة ) لان اكثر ما يظهر سلطان القدرة يكون فى اليد و بها يكون الافعال الدالة على القدرة من البطش و الضرب و القطع و الاخذ و غير ذلك ( و الرواية ) التى هى فى الاصل اسم للبعير الذى يحمل المزادة اذا استعملت ( فى المزادة ) اى المزود الذى يجعل فيه الزاد اى الطعام المتخذ للسفر و العلاقة كون البعير حاملا لها و هى بمنزلة العلة المادية * و لمّا اشار بالمثال الى بعض انواع