سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
322
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و يختلف باختلاف الاعتبارات من الوضوح و الخفاء و قلّة الوسائط و كثرتها ( و المناسب للعرضيّة التّعريض ) اى الكناية اذا كانت عرضية مسوقة لاجل موصوف غير مذكور كان المناسب ان يطلق عليها اسم التعريض لانه امالة الكلام الى عرض يدل على المقصود يقال عرضت لفلان و بفلان اذا قلت قولا لغيره و انت تعنيه فكأنك اشرت به الى جانب و تريد به جانبا آخر ( و ) المناسب ( لغيرها ) اى لغير العرضية ( ان كثرت الوسائط ) بين اللازم و الملزوم كما فى كثير الرماد و جبان الكلب و مهزول الفصيل ( التلويح ) لان التلويح هو ان تشير الى غيرك من بعد ( و ) المناسب لغيرها ( ان قلت ) الوسائط ( مع خفاء ) فى الملزوم كعريض القفاء و عريض الوسادة ( الرّمز ) لان الرمز هو ان تشير الى قريب منك على سبيل الخفيّة لان حقيقته الاشارة بالشفة او الحاجب ( و ) المناسب لغيرها ان قلت الوسائط ( بلا خفاء ) كما فى قوله : ما رأيت المجد القى رحله او ما رأيت المجد القى رحله * فى آل طلحة ثم لم يتحوّل ( الايماء و الاشارة ) . ترجمه مصنّف گويد : سكّاكى گفته است : كنايه انحاء و اقسام متفاوتى دارد و آنها عباتند از : تعريض و تلويح و رمز و ايماء و اشاره . آنچه مناسب با عرضيّت است تعريض بوده و براى غير عرضيّت در صورتى كه وسائط متكثر باشند تلويح و اگر قليل به حساب آمده و مخفى باشند رمز و در فرضى كه مخفى محسوب نشوند ايماء و اشاره مىباشد .