سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

297

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

مادّه نه مجرّد كنايه بودن . قوله : لا تنافى ذلك : مشاراليه [ ذلك ] جواز ارادة المعنى الحقيقى مىباشد . قوله : كما انّ المجاز ينافيه : ضمير منصوبى در [ ينافيه ] به ذلك راجع است . قوله : و عمّن يكون على اخص اوصافه : يعنى على اوصافه الخاصة مانند علم ، كرم ، شجاعت نه اوصاف عام نظير حيوانيّت يا ناطقيّت . قوله : مع انّه لا فرق بينهما : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد . متن و فرّق بانّ انتقال فيها من اللّازم و فيه من الملزوم . و ردّ بانّ اللّازم ما لم يكن ملزوما لم ينقل منه و حينئذ يكون الانتقال من الملزوم الى الّلازم . شرح عربى ( و فرق ) بين الكناية و المجاز ( بانّ الانتقال فيها ) اى فى الكناية ( من اللّازم ) الى الملزوم كالانتقال من طول النّجاد الى طول القامه ( و فيه ) اى فى المجاز الانتقال ( من الملزوم ) اى اللازم كالانتقال من الغيث الى النبت و من الاسد الى الشجاعه ( و ردّ ) هذا الفرق ( بانّ اللّازم ما لم يكن ملزوما ) بنفسه او بانضمام قرينه اليه ( لم ينتقل منه ) الى الملزوم من حيث انّه لازم يجوز ان يكون اعم و لا دلالة للعام على الخاص ( و حينئذ ) اى و اذا كان اللازم ملزوما ( يكون الانتقال من الملزوم الى اللّازم ) كما فى المجاز فلا يتحقّق الفرق . و السّكاكى ايضا معترف بان اللّازم ما لم يكن ملزوما امتنع الانتقال