سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

281

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

به ) اى بما ذكرنا من انّه اذا خفى التّشبيه لم تحس الاستعارة و يتعين التشبيه ( انّه اذا قوى الشّبه بين الطّرفين حتّى اتّحدا كالعلم و النّور و الشّبهة و الظّلمة لم يحسن التّشبيه و تعيّنت الاستعارة ) لئلا يصير كتشبيه الشئ بنفسه . فاذا فهمت مسئلة تقول حصل فى قلبى نور و لا تقول علم كالنور . و اذا وقعت فى شبهة تقول وقعت فى ظلمة و لا تقول حصل فى شبهه كالظلمة ( و ) الاستعارة ( المكنى عنها كالتّحقيقيّة ) فى ان حسنها برعاية جهات حسن التّشبيه لانّها تشبيه مضمر ( و ) الاستعارة ( التّخييليّة حسنها بحسب حسن المكنى عنها ) لانّها لا تكون الا تابعة للمكنى عنها و ليس لها فى نفسها تشبيه بل هى حقيقة فحسنها تابع لحسن متبوعها . [ اعم بودن تشبيه از استعاره ] ترجمه مصنّف گويد : و به اين شرح و بيانى كه ايراد نموديم ظاهر شد تشبيه از نظر محلّ اعم از استعاره مىباشد . و متّصل و مرتبط است به آنچه قبلا گفتيم اينمطلب كه وقتى وجه شبيه بين طرفين قوى باشد بطوريكه هردو شئ واحد به حساب آيند همچون علم و نور ، شبهه و ظلمت ديگر تشبيه حسن نداشته بلكه استعاره آوردن متعيّن و لازمست . و استعاره بالكنايه مانند استعاره تحقيقيّه مىباشد و استعاره تخييليّه حسنش بحسب حسن استعاره بالكنايه مىباشد . شارح گويد : طبق گفته مصنّف با شرح و توضيحى كه داديم ظاهر شد تشبيه از نظر محلّ اعم از استعاره مىباشد زيرا در هر موردى كه استعاره ممكن