سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

266

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

مصنّف متوجّه نيست . و حاصل جواب از اين سئوال آنست كه : اين تقرير و بيان نيز صحيح نمىباشد زيرا سكّاكى نيز به عدم استلزام مزبور تصريح كرده است و با اينحال چگونه بگوئيم مصنّف و سكّاكى هردو متّفقند كه بين دو استعاره مذكور استلزام مىباشد . قوله : قد تكون امرا وهميّا : بنابراين استعاره تخييليّه مىباشد . قوله : و قد تكون امرا محقّقا : يعنى در اين صورت استعاره تخييليّه نمىباشد . قوله : و الهزم فى هزم الامير الجند : در اينمثال امير به جيش تشبيه شده و اين تشبيه استعاره بالكنايه بوده و اثبات هزم كه از توابع جيش است قرينه آن مىباشد . قوله : لانّه قد صرّح فى المجاز العقلى : ضمير در [ لانّه ] به سكّاكى راجع است . متن و الّا فتكون استعارة ، فلم يكن ما ذهب اليه مغنيّا عمّا ذكره غيره . شرح عربى ( و الّا ) اى و ان لم تقدّر التبعيّة التى جعلها السّكاكى قرينة المكنى عنها حقيقة بل قدرها مجازا ( فتكون ) التّبعيّة كنطقت الحال مثلا ( استعارة ) ضرورة انّه مجاز علاقته المشابهة و الاستعارة فى الفعل لا تكون الا تبعيّة فلم يكن ما ذهب اليه السّكاكى من ردّ التّبعيّة الى المكنى عنها ( مغنيا عمّا ذكره غيره ) من تقسيم الاستعارة الى التّبعية و غيرها لانّه اضطر آخر الامر الى القول بالاستعارة التبعية .