سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

239

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

را بصور محقّقه تشبيه نمود و پس از آن لفظ موضوع براى صور محقّقه را در صور خياليّه استعاره آورد و لحاظ اين امور موجب صعوبت فهم و بطوء انتقال ذهنى مىباشد . قوله : و لا تمسّ اليها حاجة : كلمه [ لا تمس ] يعنى و دعوت نمىكند و ضمير در [ اليها ] به كثرت اعتبارات راجعست . قوله : و قد يقال : يعنى و قد يقال فى وجه التّعسّف . قوله : انّه لو كان الامر كما زعم : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمير فاعلى در [ زعم ] به سكّاكى عود مىكند . قوله : و هذا فى غاية التّعسّف : مشاراليه [ هذا ] توجيهى است كه اخيرا قائل براى تعسّف نموده و شارح به او قد يقال به آن اشاره كرده است . قوله : لانّه يكفى فى التّسمية ادنى مناسبة : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد . قوله : على انّهم الخ : كلمه [ على ] يعنى علاوه بر اين . قوله : حكما غير عقلى : يعنى حكم غير صحيح و غير مطابق با واقع مثل حكم نمودن باينكه رأس زيد رأس حمار است . قوله : كجعل اليد للشمال : اشاره است به قول لبيد بن ربيعه عامرى : و غداة ريح قد كشفت و قرّة * اذا صبحت بيد الشّمال زمامها يعنى : و در هنگام صبح بر طرف نمودم باد و شدّت سرما را از قوم خود زمانيكه گرديد مهار و اختيار آن زمان در دست باد شمال . قوله : انّه لا خلاف فى انّ اليد الخ : ضمير در [ انّه ] به معناى