سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
206
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
مذكور مىباشد . قوله : فلا تخرج الاستعارة : يعنى لا تخرج الاستعارة عن تعريف المجاز بفرض عدم زيادى قيد . قوله : ايضا : يعنى همانطوريكه بفرض زيادى قيد بالتحقيق استعاره از تعريف مجاز خارج نمىباشد . قوله : لانّه يصدق عليها انّها مستعملة الخ : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمائر مؤنث به استعاره راجعند . قوله : لتخصيصه بالوضع بالتأويل : ضمير مجرورى در [ تخصيصه ] به وضع عود مىكند . متن و بانّ التّقييد باصطلاح به التخاطب لا بد منه فى تعريف الحقيقة . شرح عربى ( و ) رد ايضا ما ذكره ( بان التّقييد باصطلاح ) اذا استعمله الشارع فى الدعاء مجازا كذلك ( لا بدّ ) منه فى تعريف الحقيقة ايضا ليخرج عنه نحو هذا اللفظ لانه مستعمل فيما وضع له فى الجملة و ان لم يكن ما وضع له فى هذا الاصطلاح . و يمكن الجواب بان قيد الحيثية مراد فى تعريف الامور التى تختلف باختلاف الاعتبارات و الاضافات . و لا يخفى انّ الحقيقة و المجاز كذلك لان الكلمة الواحدة بالنسبة الى المعنى الواحد قد تكون حقيقة و قد تكون مجازا بحسب وضعين مختلفين فالمراد انّ الحقيقة هى الكلمة المستعملة فيما هى موضوعة له من حيث انّها موضوعة له لا سيّما ان تعليق الحكم بالوصف مفيد لهذا المعنى كما يقال الجواد لا يخيّب سائله اى من حيث انّه جواد .