سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

183

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

باشد و به اين مناسبت نامش را استعاره گذارده باشيم . قوله : و معناها المأخوذ الخ : ضمير مؤنث در [ معناها ] به استعاره بالكنايه راجع است و اين عبارت اشاره است به تعريف استعاره بمرام شارح . قوله : لينتقل منه الى المقصود : ضمير در [ منه ] به لازم راجع است . قوله : ثمّ يرمزوا اليه : ضمير در [ اليه ] به مستعار راجع است . قوله : على مكانه : ضمير مجرورى به [ مستعار ] راجع بوده و مقصود از [ مكان ] در اينجا كينونت و وجود مىباشد و مراد از وجود ، وجود در ذهن است . قوله : و هو صريح فى ان الخ : يعنى كلام صاحب كشّاف صريح است در آنچه از كلام سلف استفاده مىشود . متن و كذا قول زهير : صحا القلب عن سلمى و اقصر باطله * و عرّى افراس الصّبا و رواحله اراد ان يبيّن انّه ترك ما كان يرتكبه زمن المحبّة من الجهل و اعرض عن معاودته ، فبطلت آلاته ، فشبّه الصّبا بجهه من جهات المسير كالحج و التجارة قضى منها الوطر فاهملت آلاتها . فاثبت لها الافراس و الرّواحل . فالصّبا من الصّبوة بمعنى الميل الى الجهل و الفتوة . شرح عربى ( و كذا قول زهير صحا ) اى سلا مجازا من الصحو خلاف السكر ( القلب عن سلمى و اقصر باطله * ) يقال