سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

181

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

المصرح به و المستعار منه هو الحيوان المفترس و المستعار له هو المنية * قال صاحب الكشاف ان من اسرار البلاغة و لطائفها ان يسكتوا عن ذكر الشّئ المستعار ثم يرمزوا اليه بذكر شئ من روادفه فينبهوا بذلك الرمز على مكانه نحو شجاع يفترس افتراسه * ففيه تنبيه على ان شجاع اسد * هذا كلامه و هو صريح فى ان المستعار هو اسم المشبه به المتروك صريحا المرموز اليه بذكر لوازمه * و سيجئ الكلام على ما ذكره السكاكى . ترجمه انتقاد شارح بر مصنف شارح در مقام انتقاد از مصنّف مىگويد : تفسير استعاره بالكنايه به بيانى كه مصنّف ذكر نمود در كلام گذشتگان هيچ اثرى از آن نبوده و برايش نميتوان مستند و مدركى پيدا كرد چنانچه مبنى بر مناسبت لغوى نيز نميباشد لذا مىگوئيم : از كلام پيشينيان در معناى استعاره بالكنايه استفاده مىشود كه استعاره بالكنايه عبارتست از : اينكه بذكر مستعار تصريح نشده بلكه رديف و لازمه‌اش را كه بر آن دلالت دارد ذكر كنند ، بنابراين مقصود از [ اظفار المنيّه ] استعاره آوردن سبع است براى [ منيّه ] همانطوريكه اسد را براى رجل شجاع استعاره مىآورند منتهى با اينفرق كه در اينجا به ذكر مستعار يعنى [ سبع ] تصريح نكرده بلكه بذكر لازمه‌اش يعنى [ اظفار ] اكتفاء كرده تا از آن به مقصود و منظور انتقال حاصل شود چنانچه شأن كنايه همين است ، پس عبارتست از لفظ [ سبع ] كه به آن تصريح نشده و مستعارمنه