سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

164

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

شرح عربى ( و امّا ) المجاز ( المركّب فهو اللّفظ المستعمل فيما شبّه بمعناه الاصلى ) اى بالمعنى الذى يدل عليه ذلك اللفظ بالمطابقة ( تشبيه التمثيل ) و هو ما يكون وجهه منتزعا من متعدد و احترز بهذا عن الاستعارة فى المفرد ( للمبالغة ) فى التشبيه ( كما يقال للمتردّد فى امر انّى اراك تقدّم رجلا و تؤخر اخرى ) شبّه صورة تردده فى ذلك الامر بصورة تردد من قام ليذهب فتارة يريد الذهاب فيقدم رجلا و تارة لا يريد فيؤخر اخرى * فاستعمل فى الصورة الاولى الكلام الدال بالمطابقة على الصورة الثانية و وجه الشبه و هو الاقدام تارة و الاحجام اخرى منتزع من عدّة امور كما ترى ( و هذا ) المجاز المركب ( يسمّى التمثيل ) لكون وجهه منتزعا من متعدد ( على سبيل الاستعارة ) لانه قد ذكر فيه المشبه به و اريد المشبه كما هو شأن الاستعارة ( و قد يسمّى التمثيل مطلقا ) من غير تقييد بقولنا على سبيل الاستعارة و يمتاز عن التشبيه بان يقال له تشبيه تمثيل او تشبيه تمثيلى * و فى تخصيص المجاز المركب بالاستعارة نظر لانه كما ان المفردات موضوعة بحسب الوضع الشخصى فالمركّبات موضوعة بحسب النوع فاذا استعمل المركب فى غير ما وضع له فلا بدّ من ان يكون ذلك بعلاقه فان كانت هى المشابهة فاستعارة و الا فغير استعارة و هو كثير فى الكلام كالجمل الخبريّه الّتى لم تستعمل فى الاخبار ( و متى فشا استعماله ) اى المجاز المركب ( كذلك ) اى على سبيل الاستعارة ( يسمى مثلا و لهذا ) اى و لكون المثل تمثيلا فشا استعماله على سبيل الاستعارة ( لا تغيّر الامثال ) لان الاستعارة يجب ان يكون اللفظ المشبه به المستعمل فى المشبه * فلو غير المثل لما كان لفظ المشبه به بعينه فلا يكون استعارة فلا يكون مثلا * و لهذا لا