سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
159
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
مسكنها فى السّماء * فعزّ ) امر من عزّاه حمله على العزاء و هو الصبر ( الفؤاد عزاء جميلا * * فلن تستطيع ) انت ( اليها ) اى الى الشمس ( الصّعودا * و لن تستطيع ) الشّمس ( اليك النزولا * * ) و العامل فى اليها و اليك هو المصدر بعدهما ان جوزنا تقديم الظرف على المصدر و الا فمحذوف يفسره الظاهر * فقوله هى الشمس تشبيه لا استعارة و فى التشبيه اعتراف بالمشبه و مع ذلك فقد بنى الكلام على المشبّه به اعنى الشّمس و هو واضح * فقوله و اذا جاز البناء شرط جوابه قوله ( فمع جحده ) اى جحد الاصل كما فى الاستعارة البناء على الفرع ( اولى ) بالجواز لانه قد طوى فيه ذكر المشبه اصلا و جعل الكلام خلوا عنه و نقل الحديث الى المشبه به و قد وقع فى بعض اشعار العجم النهى عن التعجّب من التصريح باداة التشبيه * و حاصله لا تعجبوا من قصر ذوائبه فانها كالليل و وجهه كالربيع و الليل فى الربيع مائل الى القصر * و فى هذا المعنى من الغرابة و الملاحة بحيث لا يخفى . ترجمه مصنّف گويد : و مانند آنست آنچه قبلا گذشت يعنى تعجّب و نهى از تعجّب . و زمانيكه بنا گذاردن بر فرع با اعتراف به اصل جايز باشد چنانچه در قول شاعر آمده : هى الشّمس مسكنها فى السّماء * فعزّ الفوائد عزاء جميلا فلن يستطيع اليها الصّعودا * و لن تستطيع اليك النّزولا پس با انكار اصل بطريق اولى بايد بنا گذاردن بر فرع جايز باشد . شارح گويد :