سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
126
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
عقليّان ) و المعنى ابن الامر ابانة اى لا تنمحى كما لا يلتئم صدع الزجاجة ( و امّا عكس ذلك ) اى الطرفان مختلفان و الحسى هو المستعار له ( نحو قوله تعالى : انّا لمّا طغى الماء حملناكم فى الجارية * فانّ المستعار له كثرة الماء و هو حسّى و المستعار منه التكبير و الجامع الاستعلاء المفرط و هما عقليّان ) . ترجمه مصنّف گويد : و يا طرفين استعاره مختلف بوده با اينفرضكه مستعارمنه حسّى و مستعارله عقلى مىباشد مانند آيه شريفه : فاصدع بما تؤمر . مستعارمنه در اين مثال كسر زجاجه بوده كه امرى است حسّى و مستعارله عبارتست از تبليغ و قدر جامع تأثير است و اين هردو عقلى ميباشند . و يا عكس آن بوده يعنى مستعارمنه عقلى و مستعارله حسى مىباشد مانند آنچه در آيه شريفه آمده : انّا لمّا طغى الماء حملناكم فى الجارية . در اين مثال مستعارله عبارتست از كثرة الماء و آن امر حسّى بوده و مستعارمنه تكبّر مىباشد و جامع استعلاء مفرط بوده كه اين هردو امر عقلى محسوب ميشوند . شارح گويد : مقصود اينستكه احد الطرفين در استعاره حسّى و ديگرى عقلى بوده با اين فرض كه مستعارمنه حسى و مستعارله عقلى باشد مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده : فاصدع بما تؤمر ( پس برسان آنچه را كه مأمور برساندنش هستى . در اين آيه شريفه مستعارمنه كسر زجاجه ( شكستن شيشه ) بوده