سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

25

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

ليس المراد باللزوم عدم انفكاك تعقل المدلول التزامى عن تعقل المسمى فى الذهن اصلا اعنى اللزوم البيّن المعتبر عند المنطقيين و الا لخرج كثير من المعانى المجازات و الكنايات عن ان يكون مدلولات التزامية * و لما يأتى الاختلاف بالوضوح فى دلالة الالتزام ايضا و تقييد اللزوم بالذهنى اشارة الى انه لا يشترط اللزوم الخارجى كالعمى فانه يدل على البصر التزاما لانّه عدم البصر عما من شأنه ان يكون بصيرا مع التنافى بينهما فى الخارج و من نازع فى اشتراط اللزوم الذهنى فكانّه اراد باللزوم اللزوم البيّن بمعنا عدم انفكاك تعقّله عن تعقل المسمى و المصنّف اشار الى انّه ليس المراد باللزوم الذهنى اللزوم البيّن المعتبر عند المنطقييّن بقوله ( و لو لاعتقاد المخاطب بعرف ) اى و لو كان ذلك اللزوم مما يثبته اعتقاد المخاطب بسبب عرف عام اذ هو المفهوم من اطلاق العرف ( او غيره ) يعنى العرف الخاص كالشرع و اصطلاحات ارباب الصناعات و غير ذلك . [ دلالت التزام و شرط آن ] ترجمه مصنّف گويد : شرط دلالت التزام لزوم ذهنى است اگرچه به اعتقاد مخاطب بواسطه عرف يا غير آن باشد . شارح گويد : ضمير در [ شرطه ] به التزام راجع است يعنى : شرط دلالت التزام اينستكه معناى خارجى بطورى باشد كه از حصول معناى موضوع‌له در ذهن حصول آن در ذهن نيز لازم آيد اعم از آنكه فورا حاصل شده يا بعد از تامل و دقت در قرائن و امارات محقق گردد . البتّه بايد توجه داشت كه مقصود از [ لزوم ذهنى ] اين نيست كه تعقل و تصور مدلول التزامى از تعقل موضوع‌له در ذهن منفك نباشد و