سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

324

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

فالانشاء ان لم يكن طلبا كافعال المقاربة و افعال المدح و الذم و صيغ العقود و القسم و رب و نحو ذلك فلا يبحث عنها ههنا لقلة المباحث المناسبة المتعلقة بها و لان اكثرها فى الاصل اخبار نقلت الى معنى الانشاء فالانشاء ( ان كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطّلب ) لامتناع طلب الحاصل فلو استعمل صيغ الطلب لمطلوب حاصل امتنع اجراؤها على معانيها الحقيقة و يتولد منها بحسب القرائن ما يناسب المقام ( و انواعه ) اى الطلب ( كثيرة منها التّمنى ) و هو طلب حصول شئ على سبيل المحبة ( و اللفظ الموضوع له ليت و لا يشترط امكان المتمنى ) بخلاف الترجى ( كقولك ليت الشباب يعود يوما ) فاخبره بما فعل المشيب و لا تقول لعله يعود لكن اذا كان المتمنى ممكنا يجب ان لا يكون لك توقع و طماعية فى وقوعه و الالصار ترجيا ( و قد يتمنى بهل نحو هل لى من شفيع حيث يعلم ان لا شفيع له ) لانه حينئذ يمتنع حمله على حقيقه الاستفهام لحصول الجزم بانتفائه . و النكتة فى التمنى بهل و العدول عن ليت هى ابراز التمنى لكمال العناية به فى صورة الممكن الذى لا جزم بانتفائه ( و ) قد يتمنى ( بلو نحو لو تأتينى فتحدثنى بالنصب ) على تقدير فان تحدثنى فان النصب قرينة على ان لو ليست على اصلها اذ لا ينصب المضارع بعدها باضمار ان و انّما يضمر ان بعد الاشياء الستة و المناسب للمقام ههنا هو التمنى . ترجمه مصنف گويد : باب ششم : در انشاء انشاء اگر طلب باشد مستدعى و خواهان مطلوبى است كه در وقت