سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
345
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و لعمرى ان هذه فرية ما فيها مرية اذ لم ينقل عن احد من النحاة امتناع مثل سيجئ زيد راكبا و سأضرب زيدا و هو بين يدى الامير كيف و قد قال اللّه تعالى سيدخلون جهنم داخرين ، و انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين ، و فى الحماسة [ سأغسل عنى العار بالسيف جالبا . على قضاء اللّه ما كان جالبا ] و امثال هذه أكثر من ان تحصى . و اعجب من هذا انه لما سمع قول النحاة انه يجب تجريد صدر - الجملة الحالية عن علم الاستقبال لتنافى الحال و الاستقبال بحسب الظاهر على ما سنذكره حتى لا يجوز يأتينى زيد سيركب او لن يركب فهم منه انه يجب تجريد الفعل العامل فى الحال عن علامة الاستقبال حتى لا يصح تقييد مثل هل تضرب و ستضرب و لن تضرب بالحال و اورد هذا المقال دليلا على ما ادعاه و لم ينظر فى صدر هذا المقال حتى يعرف انه لبيان امتناع تصدير الجملة الحاليه بعلم الاستقبال . ترجمه مصنف گويد : سكاكى قبح مثال ( هل رجل عرف ) را بخاطر همين امر مذكور دانسته است . و لازمه كلام وى آنست كه مثال [ هل زيد عرف ] قبيح نباشد . ولى غير او علت قبح ايندو مثال را آن دانسته كه [ هل ] در اصل به معناى ( قد ) مىباشد و ترك همزه قبل از آن بخاطر كثرت وقوع [ هل ] در مقام استفهام مىباشد لاجرم با آوردن آن از ذكر همزه بىنياز ميباشيم سپس گويد : هل وقتى بر سر فعل مضارع درآمد آن را به زمان استقبال اختصاص مىدهد لذا صحيح نيست گفته شود : هل تضرب زيدا و هو اخوك ،