سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
447
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى)
تخيير حكم ابتدائى است . 5 - حكم ، تخيير استمرارى است يعنى تا ما دامى كه علم به تكليف واقعى پيدا نكرده مخيّر است بهركدام از خبرين كه خواست عمل نمايد . سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : البتّه مقام اينجا مقتضى نيست در اطراف اقوال مذكور شرح و بسط دهيم چه آنكه مقصود اصلى ما در اينجا تنها نفى وجوب احتياط و تضعيف كلام اخبارىها مىباشد . قوله : مرجّحا لما يوافقه : يعنى مرجّحا للخبر المعارض الّذى يوافق البرائة . قوله : محلّ ذكرها : يعنى ذكر هذه الوجوه . متن : بقى هنا شيئ و هو انّ الاصوليّين عنونوا فى باب التّراجيح الخلاف فى تقديم الخبر الموافق للاصل على المخالف و نسب تقديم المخالف و هو المسمّى بالناقل الى اكثر الاصوليّين بل الى جمهورهم منهم العلّامة قدّس سرّه . و عنونوا ايضا مسئلة تقديم الخبر الدّالّ على الاباحة على الدّاّ على الحظر و الخلاف فيه و نسب تقديم الحاظر على المبيح الى المشهور بل يظهر من المحكى عن بعضهم عدم الخلاف فى ذلك . ترجمه : اختلاف و اتّفاق اصوليّون در مسئله ناقل و مقرّر و حاظر و مبيح مطلبى در اينجا باقى ماند و آن اينستكه : اصوليّون در باب تراجيح اين خلاف را عنوان نمودهاند كه آيا خبر موافق با اصل بر مخالف با آن مقدّم بوده يا امر به عكس مىباشد . و سپس تقديم مخالف با اصل يعنى ناقل را بر موافق به اكثر اهل اصول بلكه به جمهور ايشان از جمله مرحوم علّامه حلّى قدّس سرّه نسبت دادهاند . و نيز در همين باب مسئله تقديم خبرى كه بر اباحه دلالت داشته نسبت به خبرى كه دلالت بر حظر مىنمايد را عنوان نموده و فرمودهاند :