سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
799
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى)
شكّ در بقاء موضوعات خارجى معلول تبدّل قيدى از قيود آنها است ازاينرو ممكنست با استصحاب قيودشان اثبات كنيم كه موضوع باقى است . قوله : سواء كان مدركها العقل الخ : ضمير در « مدركها » به احكام راجع است . قوله : فيشكل حصوله فيها : ضمير در « حصوله » به استصحاب و در « فيها » به احكام عود مىكند . قوله : لانّه لا يكاد يشكّ : ضمير در « لانّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : ممّا احتمل دخله فيه : ضمير در « دخله » به ماء موصوله و در « فيه » به موضوع عود مىكند . قوله : الّا بنحو البداء بالمعنى المستحيل فى حقّه تعالى : و آن اينست كه براى حاكم و جاعل حكم ظاهر شود كه در حكمش خطاء و اشتباه كرده لذا از آن عدول نموده و حكم ديگرى جعل كند و اين معنا به ملاحظه اينكه مستلزم جهل است در حقّ بارى تعالى مستحيل مىباشد . قوله : بحسب الحقيقة دفعا لا رفعا : مقصود از « دفع » اينست كه زمان جعل حكم تا وقتى است حكم مجعول تغيير كرده و به حكم ديگر مبدّل مىگردد و به عبارت ديگر اقتضا براى استمرار و ادامه در آن نبوده بلكه تا زمان تغييرش بيشتر مقتضى استمرار و ادامه نبوده بخلاف رفع كه اقتضاء دوام و استمرار در حكم بوده ولى جاعل از آن عدول نموده و غيرش را جايگزين آن مىكند . متن : و يندفع هذا الاشكال بانّ الاتّحاد فى القضيّتين بحسبهما و إن كان ممّا لا محيص عنه فى جريانه الّا انّه لمّا كان الاتّحاد بحسب نظر العرف كافيا فى تحقّقه و فى صدق الحكم ببقاء ما شكّ فى بقائه و كان بعض ما عليه الموضوع من الخصوصيّات الّتى يقطع معها بثبوت الحكم له ممّا يعدّ بالنّظر العرفى من حالاته و ان كان واقعا من قيوده و مقوّماته كان جريان الاستصحاب فى الاحكام الشّرعيّة الثّابتة لموضوعاتها عند الشّكّ فيها لاجل