سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

4

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى)

[ جلد چهارم ] بسم الله الرحمن الرحيم متن : المقصد السّادس فى بيان الامارات المعتبرة شرعا او عقلا و قبل الخوض فى ذلك لا بأس به صرف الكلام الى بيان بعض ما للقطع من الاحكام و ان كان خارجا من مسائل الفنّ و كان اشبه بمسائل الكلام ، لشدّة مناسبته مع المقام . فاعلم : انّ البالغ الّذى وضع عليه القلم اذا التفت الى حكم فعلىّ واقعى او ظاهرى متعلّق به او بمقلّديه فامّا ان يحصل له القطع به أو لا . و على الثّانى لا بدّ من انتهائه الى ما استقلّ به العقل من اتّباع الظّنّ لو حصل له و قد تمّت مقدّمات الانسداد على تقدير الحكومة و الّا فالرّجوع الى الاصول العقليّة من البراءة و الاشتغال و التّخيير على تفصيل يأتى فى محلّه إن شاء الله تعالى . ترجمه : مقصد ششم در بيان اماراتى كه شرعا يا عقلا معتبر مىباشند و پيش از وارد شدن در آن بد نيست كه عنان سخن را به سمت بيان