سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
14
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى)
قوله : فيصير من مسائل العلمين : ضمير مستتر در « يصير » به « ما كان له دخل فى مهمّين » عائد است . متن : لا يقال : على هذا يمكن تداخل علمين فى تمام مسائلهما فيما كان هناك مهمّان متلازمان فى التّرتّب على جملة من القضايا لا يكاد انفكاكهما . فانّه يقال : مضافا الى بعد ذلك بل امتناعه عادة . لا يكاد يصحّ لذلك تدوين علمين و تسميتهما باسمين ، بل تدوين علم واحد يبحث فيه تارة لكلا المهمّين و اخرى لاحدهما . و هذا بخلاف التّداخل فى بعض المسائل ، فانّ حسن تدوين علمين كانا مشتركين فى مسئلة او ازيد فى جملة مسائلهما المختلفة لاجل مهمّين ممّا لا يخفى . اشكال و انتقاد ترجمه : بنا بر مطلبى كه گفته شد ممكنست دو علم در تمام مسائل با هم تداخل داشته باشند و آن جائى است كه دو غرض متلازم بر پارهاى از قضايا به نحوى مترتّب بوده كه انفكاك اين دو از هم ممكن نباشد ازاينرو بايد گفت همانطورىكه ممكنست دو علم در برخى از مسائل با هم اشتراك داشته باشند در جميع مسائل نيز امكان آن وجود دارد . جواب در جواب از اين اشكال مىگوييم : علاوه بر اينكه چنين اتّفاق و تداخلى بعيد الوقوع بلكه بحسب عادت ممتنع مىباشد ، بفرض وقوعش نبايد آن دو به صورت دو علم مستقلّ تدوين شده و موسوم به دو اسم علىحده گردند ، بلكه لازم است يك علم تدوين شده كه در آن گاهى هر دو غرض مورد بحث واقع شده و زمانى يكى از آن دو ؟ ؟ ؟