سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
6
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)
عطيّه ظاهرى باشد . قوله : و آلائك : جمع « الى » بكسر همزه بوده به معناى عطيّه باطنى . قوله : و اصلّى و اسلّم : صلوات عبارتست از تحيّت و درود قلبى و سلام درود زبانى را گويند . قوله : خاتم انبيائك : كلمه « خاتم » محتمل است با كسر تاء بوده به صيغه اسم فاعل به معناى خاتمهدهنده و آخرين و ممكنست با فتح آن قرائت شود به معناى زينت . قوله : و على آله و اصحابه : كلمه « آل » يا از « اول » بفتح همزه و سكون واو مشتقّ است به معناى رجوع بنابراين « آل الرّجل » يعنى كسى كه رجوعش به او است و يا از « اهل » اخذ شده به معناى نزديكان و خويشان شخص و بهريك از ايندو معنى كه اخذ شود در اينجا صحيح مىباشد . و كلمه « اصحاب » جمع صاحب است به معناى همراه و دوست . قوله : و التّابعين : اصطلاحا به كسانى گفته مىشود كه محضّر نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را درك نكرده ولى اصحاب حضرت را ديدهاند . شرح عربى : امّا بعد : فهذا شرح لطيف مزّجته بالفيّة ابن مالك ، مهذّب المقاصد ، و واضح المسالك ، يبيّن مراد ناظمها و يهدى الطّالب لها الى معالمها ، حاو لابحاث منها ريح التّحقيق تفوح ، و جامع لكنت لم يسبقه اليها غيره من الشّروح . و سمّيته « بالبهجة المرضيّة » فى شرح الالفيّة و باللّه استعين ، انّه خير معين . ترجمه و شرح : امّا پس از خطبه مىگويم : اين كتاب شرح لطيف و دقيقى است كه آن را با « الفيّه » ابن مالك ممزوج نمودهام ، اين كتاب مقاصد و مطالبش از هرحشو و زائدى تهذيب و پاك شده و طرق ورود در مسائلش بسيار روشن و واضح است .