سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
47
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
امّا اگر وى را باد از بلندى بر سر ديگرى كه در زير قرار گرفته پرتاب كرد يا احيانا پايش لغزيد و به زير روى سر غير افتاد و شخصى كه در زير واقع شده هلاك گرديد پس جنايت مزبور كه بر غير واقع شده و نفس آن شخص كه هلاك گرديده هدر است يعنى ديهاى در مقابلش منظور نشده . شارح ( ره ) مىفرماين : برخى از فقهاء فرمودهاند : ديه مجنى عليه را از بيت المال مىگيرند . قوله : او زلق فوقع به غير اختياره : كلمه [ زلق ] يعنى لغزيد ، ضمير فاعلى در آن و در [ وقع ] و ضمير مجرورى در [ اختياره ] تمام به خخص واقع راجعست . قوله : جنايته على غيره : ضمير در [ جنايته ] به اقع و در [ غيره ] نيز به واقع برمىگردد . قوله : و نفسه : يعنى و نفس غير . قوله : و قيل يؤخذ دية المجنى عليه : قائل اين قول مرحوم علامه حلّى است . متن : و لو دفع الواقع من إنسان غيره ضمنه الدافع و ما يجنيه لكونه سببا في الجنايتين . و قيل : دية الأسفل على الواقع و يرجع بها على الدافع ، لصحيحة عبد اللَّه بن سنان عن الصادق عليه السلام . و الأول أشهر . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :