سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

364

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

چه آنكه در روايت منصور بن حازم از مولانا ابا عبد اللّه عليه السلام وارد شده كه در حارصه يعنى وارد كردن خدشه بسر يا صورت يك شتر بوده و در داميه دو شتر مىباشد . و در روايت مسمع از حضرت ابا عبد اللّه عليه السلام آمده است كه در داميه يك شتر و در باضعه دو شتر و در متلاحمه سه شتر ثابتست . چنانچه ملاحظه مىشود روايت اوّلى بر قول اوّلى و روايت دوّمى بر قول دوّمى دلالت دارد و درعين‌حال نزاع صورى و لفظى مىباشد . قوله : جمع شجّه بفتحها : يعنى بفتح شين . قوله : و هى الجرح المختص بالرّأس و الوجه : ضمير [ هى ] به شجّه راجع است . قوله : و يسمّى فى غيرهما جرحا : ضمير نائب فاعلى در [ يسمّى ] به [ جرح ] و ضمير مجرورى در [ غيرهما ] به وجه و رأس راجع است . قوله : و توابعها : ضمير مجرورى به [ شجاج ] عود مىكند . قوله : ممّا خرج عن الاقسام الثّمانية : اقسام هشتگانه عبارتند از حارصه ، داميه ، باضعه ، سمحاق ، موضحه ، هاشمه ، منقله ، و مأمومه . قوله : و هى القاشرة للجلد : كلمه [ قاشر ] يعنى شكافنده و پاره‌كننده . قوله : و تأخذ فى اللّحم : يعنى در گوشت فرو برود . قوله : و لا يبلغ سمحاق العظم : مقصود از [ سمحاق ] پرده ظريفى است كه بين گوشت و استخوان فاصله شده است . قوله : هى الدامية بالمعنى السابق : مقصود از معناى سابق آنست كه آلت جنايت پوست را پاره كرده و به مقدار كمى در گوشت فرو رود