سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
340
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
فقال : امّا ما ادّعى لا يشمّ رائحة فانّه يدنى منه الحراق ، فان كان كما يقول و الّا نحىّ رأسه و دمعت عينه و امّا ما ادّعاه فى عينه فانّه يقابل بعينه عين الشمس ، فان كان كاذبا لم يتمالك حتّى يغمض عينه و انكان صادقا بقيتا مفتوحتين و امّا ما ادّعاه فى لسانه ، فانه يضرب على لسانه بالابرة ، فان خرج الدّم احمر فقد كذب ، و ان خرج اسود فقد صدق . متن : و لو ادعى نقصان بصر أحدهما قيست إلى الأخرى كما ذكر في السمع . و أجود ما يعتبر به ما روي صحيحا عن الصادق عليه السلام إن تربط عينه الصحيحة و يأخذ رجل بيضة و يبعد حتى يقول المجني عليه : ما بقيت أبصرها فيعلم عنده ، ثم تشد المصابة ، و تطلق الصحيحة و تعتبر كذلك ، ثم تعتبر في جهة أخرى ، أو في الجهات الأربع فإن تساوت صدق ، و إلا كذب ، ثم ينظر مع صدقه ما بين المسافتين و يؤخذ من الدية بنسبة النقصان فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر مجنى عليه ادّعاء نمود كه نور يكى از دو چشمش كم شده آن را به ديگرى قياس مىنمايند . شارح ( ره ) مىفرماين : آزمايش و امتحان در اينجا به همان نحوى است كه در گوش گفته شد منتهى بهترين طريق آزمودن در اينجا نحوهاى است كه در روايت صحيح از مولانا الصادق عليه السلام وارد شده و آن اين است كه : چشم صحيح را بسته و آنگاه شخصى تخم مرغى را بدست گرفته و از وى فاصله بگيرد تا بحدّى كه مجنى عليه بگويد تخم مرغ را نمىبينم سپس آن