سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

124

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

محسوب شده و در نتيجه اگر نفسى تلف شده باشد وى را قصاص كرده و در صورتى كه خسارات مالى ببار آمده باشد ضمان آنها كلّا در عهده‌اش مىباشد . سپس مىفرماين : اگر شخص آتش را در ملك مباحى كه وى حق تصرف در آن را دارد روشن كند ظاهرا از نظر حكم همچون افروختن آتش در ملك خودش مىباشد چه آنكه در مباح نيز همچون ملك شخصى هرتصرفى را كه بخواهد مىتواند بنمايد . قوله : ليس له ذلك فيه : ضمير در [ له ] به افروزنده آتش راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] تأجيح نار بوده و ضمير در [ فيه ] بموضع عود مىكند . قوله : مع تعذّر التّخلّص : يعنى بشرطيكه مجنى عليه بر تخلّص و فرار كردن قادر نباشد . قوله : فى ما له : ضمير به فروزنده آتش راجعست و جار و مجرور متعلّق است به [ ضمن ] . قوله : فالظّاهر انّه كالملك : ضمير در [ انّه ] به مباح راجعست . قوله : لجواز التّصرّف فيه : ضمير در [ فيه ] به مباح عود مىكند . متن : الثامنة لو فرط في حفظ دابته فدخلت على أخرى فجنت عليها ضمن جنايتها ، لتفريطه و لو جني عليها أي جنت المدخول عليها على دابته فهدر و لو لم يفرط في حفظ دابته بأن انتقلت من الإصطبل الموثوق ، أو حلها غيره فلا ضمان ، لأصالة البراءة .