سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
116
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : فلا يتعقبه الضمان : ضمير منصوبى در [ لا يتعقّبه ] به وضع ميزاب بنحو مذكور راجعست . قوله : لانّه سبب الاتلاف : ضمير در [ لانّه ] بميزاب راجعست . قوله : و لصحيحة ابى الصباح الكنانى عن الصادق عليه السلام : اين روايت را مرحوم كلينى در كافى شريف طبع جديد ج ( 7 ) ص ( 350 ) به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن يحيى ، از احمد بن محمّد ، از علىّ بن نعمان ، از ابى الصباح الكنانى قال : قال ابو عبد اللّه عليه السلام : من اضرّ بشئ من طريق المسليمن فهو له ضامن . قوله : و لرواية السّكونى عن الصادق عليه السلام : اين روايت را مرحوم كلينى در ج ( 7 ) از كتاب كافى ص ( 350 ) باينشرح نقل مىكند : علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از نوفلى ، از سكونى ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من اخرج ميزابا او اوتد وتدا او اوثق دابّة او حفر بئرا فى طريق المسلمين فاصاب شيئا ، فعطب فهو له ضامن . قوله : و هو نصّ فى الباب : ضمير [ هو ] بخبر سكونى راجعست . قوله : فحكموا بالضّمان مطلقا : يعنى تمام ديه . قوله : ان كان الساقط الخارج منه : كلمه [ الساقط ] اسم كان و [ الخارج منه ] خبر آن مىباشد و ضمير در [ منه ] به ميزاب عود مىكند يعنى اگر ساقط آن بخشى از ناودان باشد كه از ديوار خرج و بيرون است .