سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

66

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مقصود دو خنثاى مشكل مىباشد نه واضح . و بدنبال [ قتلا به ] مىفرماين : اگر البته ولىّ مقتول بخواهد هردو را مىتواند بكشد چنانچه مىتوانست دو مرد يا دو زنيكه قاتل بودند را قصاص نمايد . و پس از [ و يردّ عليهما نصف دية الرّجل الخ ] مىفرماين : دليل آن اينست كه ديه هريك از دو خنثا معادل مجموع نصف ديه مرد و نصف ديه زن است و اين مجموع با سه ربع ديه مرد معادل و مساوى است بنابراين وقتى هردو را قصاص كرد براى هركدام يك ربع ديه مرد مىماند كه ولىّ مقتول اين مقدار را اضافه استيفاء كرده لاجرم موظف است بهر كدام اين مبلغ را ردّ نمايد . و اگر ولىّ مقتول يكى را كشت و ديگرى را باقى گذارد مكلّف است به آنكه كشته يك ربع ديه مجنى عليه را كه معادل با ثلث ديه خنثا است ردّ كند و خنثائى كه قصاص نشده و باقى مانده مكلّف است نصف ديه مجنى عليه را به ولىّ او بپردازد و بدين ترتيب براى ولىّ مجنى عليه يك ربع ديه مجنى عليه باقى مىماند . قوله : و لو اشترك فى قتله : يعنى فى قتله الرّجل . قوله : قتلا به : ضمير نائب فاعلى در [ قتلا ] به خنثيان راجع بوده و در [ به ] به اشتراك در قتل رجل برمىگردد . قوله : و يردّ عليهما نصف دية الرّجل بينهما : ضمير فاعلى در [ يردّ ] به ولىّ مجنى عليه و ضمير مجرورى در [ عليهما ] به خنثيان عود مىكند چنانچه ضمير تثنيه در [ بينهما ] نيز به خنثيان برمىگردد . قوله : لانّ دية كلّ واحد الخ : يعنى ديه هرخنثائى معادل