سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

49

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : لعدم القصد الى القتل حينئذ : يعنى حين الجهل . قوله : لكن عليه الدّية : ضمير در [ عليه ] بدافع راجعست . قوله : لانّه شبيه عمد : ضمير در [ لانّه ] به قتل راجعست . قوله : او شهد عليه زورا بموجب القصاص : كلمه [ زورا ] يعنى عدوانا و مقصود از [ موجب القصاص ] اين است كه مثلا بگويد وى فلانى را بقتل رسانده و صورت مسئله اينطور است كه زيد بناحق شهادت ميدهد كه عمرو خالد را كشته ، زيد را شاهد زور و عمرو را مشهور عليه و خالد را مشهود له خوانند . قوله : فاقتصّ منه : كلمه [ اقتصّ ] به صيغه مجهول بوده و ضمير مجرورى در [ منه ] به مشهود عليه راجعست . قوله : لضعف المباشر : مقصود از مباشر ، حاكم يا جلّاد حاكم مىباشد . قوله : بالنسبة اليه : ضمير در [ اليه ] به مباشر راجعست . قوله : فيرجح السّبب : يعنى سبب را بر مباشر ترجيح داده و او را ضامن قرار مىدهيم . قوله : الّا ان يعلم الولىّ : يعنى ولىّ مشهود له . قوله : التّزوير : يعنى تزوير شاهد . قوله : و يباشر القتل : ضمير فاعلى در [ يباشر ] به ولىّ راجعست قوله : فالقصاص عليه : ضمير در [ عليه ] به ولىّ راجعست . قوله : لانّه حينئذ قاتل عمدا : ضمير در [ لانّه ] بولىّ راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين يعلم الولىّ بتزوير الشاهد مىباشد .