سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

38

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

فاتفق ذلك ضمنه أيضا على قول لأن الإلقاء كاف في الضمان ، و فعل الحوت أمر زائد عليه ، كنصل منصوب في عمق البئر الذي يقتل غالبا ، و لأن البحر مظنة الحوت ، فيكون قصد إلقائه في البحر كقصد إلقامه الحوت و وجه العدم إن السبب الذي قصده لم يقتل به و الذي قتل به غير مقصود فلا يكون عمدا و إن أوجب الدية . و حكاية المصنف له قولا يشعر بتمريضه ، و قد قطع به العلامة ، و هو حسن ، لأن الغرض كون الإلقاء موجبا للضمان كما ظهر من التعليل و كذا الخلاف لو التقمه الحوت قبل وصوله إلى الماء من حيث إن الإلقاء في البحر إتلاف في العادة و عدم قصد إتلافه بهذا النوع و الأول أقوى شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : يا چاهى بسيار عميق در وسط جاده بكند و ديگرى را بخواند كه بر روى آن عبور كند در حالى كه عابر به وجود چاه جاهل است و پس از عبور در آن سقوط كرده و فوت كند . يا او را در دريا انداخته و ماهى وى را ببلعد مشروط باينكه ملقى قصدش از انداختن در آب بلعيدن ماهى باشد و در غير اين صورت بنا بر قولى ضامن مىباشد . شارح ( ره ) در دنبال [ او حفرا بئرا ] مىفرماين : يا چاه را در منزل خودش كنده بطورى كه مثل چنين چاهى غالبا موجب قتل كسى كه در آن بيفتد مىباشد يا اگر چنين نبود حافر آن را به قصد كشتن حفر نموده و سپس ديگرى را دعوت كند كه از روى آن بگذرد و آن شخص مدعوّ بدون اينكه علم به آن داشته از روى آن عبور نموده و در نتيجه در چاه سقوط كرد و فوت نمايد در اين فرض نيز حافر چاه را بايد