سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
22
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مضروب را زده و منجر به قتل او شده باشد ديگر قيد [ فاعقبه مرضا ] لازم نبوه و بدون حصول مرض ضرب را از مصاديق سبب قتل بايد قرار داد و ضاربش را واجب القصاص محسوب نمود ، پس از اينكه مرض بعد از ضرب را مصنف ( ره ) اعتبار فرموده اين خود دليل و قرينه بارزى است بر اينكه مقصودش صورت عدم قصد قتل مىباشد . قوله : امّا لو كّرر ضربه : ضمير فاعلى در [ كرّر ] به ضارب و ضمير مجرورى در [ ضربه ] به مضروب راجع مىباشد . قوله : بما لا يحتمل مثله بالنسبة الى بدنه : ضمير در [ مثله ] به ضرب و در [ بدنه ] به مضروب عود مىكند . قوله : لصغره و مرضه : ضمائر مجرورى به مضروب راجعند . قوله : و زمانه : يعنى و زمان ضرب . قوله : فهو عمد : ضمير [ هو ] به قتل راجعست . قوله : لانّه حينئذ يكون الضرب بحسب العوارض الخ : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين لا يحتمل مثل [ بالنسبة الى بدنه و زمانه ] مىباشد . قوله : و كذا لو ضربه دون ذلك : مشار اليه [ ذلك ] ضربى است كه لا يحتمل مثله . قوله : من غير ان يقصد قتله : ضمير در [ يقصد ] بضارب و ضمير مجرورى در [ قتله ] به مضروب راجعست . قوله : فاعقبه مرضا و مات : ضمير فاعلى در [ فاعقبه ] بضرب و ضمير مفعولى به مضروب عود مىكند . قوله : ممّا يحصل معه التّلف : ضمير در [ معه ] به ماء موصوله عود مىكند .