سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

201

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

الخربة شاة و اخذنى البول ، فدخلت الخربة ، فرأيت الرّجل متشحّطا فى دمعه فقمت متعجّبا فدخل علىّ هؤلاء فاخذونى . فقال امير المؤمنين عليه السّلام خذوا هذين فاذهبوا الى الحسن و قولوا له ما الحكم فيهما ؟ قال : فذهبوا الى الحن و قصّوا عليه قصتهما . فقال الحسن عليه السلام : قولوا لامير المؤمنين عليه السلام : انكان هذا ذبح ذاك ، فقد احيى هذا و قد قال اللّه عزّ و جلّ : و من احياها فكانّما احيا النّاس جميعا ، يخلا عنهما و تخرج دية المذبح من بيت المال . قوله : مخالفة للاصل : وجه مخالف بودن مضمون حديث با اصل اين است كه يكى از اصول مسلّمه شيعه آن است كه انكار بعد از اقرار مسموع نيست در حالى كه در اين روايت انكار مقرّ مقبول واقع شده ديگر آنكه هركدام از دو اقرار صحيحا واقع شده پس وجهى ندارد كه موجب آنها مترتّب نگردد . قوله : و الاستيفاء منه : يعنى من كلّ واحد من المقرّين . قوله : و على المشهور : يعنى بنابر اينكه بروايت عمل كنيم . قوله : اشكل درء القصاص عنهما : ضمير در [ عنهما ] به دو مقرّ راجعست . قوله : مع ان مقتضى التّعليل ذلك : مشار اليه [ ذلك ] درء القصاص مىباشد . قوله : و المختار التخيير مطلقا : چه مقرّ اوّلى از اقرارش رجوع كرده و چه بر آن باقى باشد .