سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

181

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

على عاقلته ، لعدم قصده القتل فيكون كخطإ العاقل ، و لصحيحة محمد ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال كان أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام يجعل جناية المعتوه على عاقلته خطأ كان أو عمدا و كما يعتبر العقل في طرف القاتل كذا يعتبر في طرف المقتول فلو قتل العاقل مجنونا لم يقتل به ، بل الدية إن كان القتل عمدا ، أو شبهه و إلا فعلى العاقلة نعم لو صال المجنون عليه و لم يمكنه دفعه إلا بقتله فهدر . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : از شرائط قصاص كمال عقل مىباشد 4 - از جمله آنها كمال عقل مىباشد ، بنابراين ديوانه را در مقابل عاقل نمىكشند چنانچه اگر ديوانه‌اى ديوانه ديگر را كشته باشد قصاصش نبايد نمود بلكه ديه مقتول را عاقله مجنون بايد بپردازد . شارح ( ره ) مىفرماين : اعمّ از آنكه جنون دائمى بوده يا ادوارى باشد مشروط به اينكه در ادوارى ارتكاب قتلش در حال جنون باشد . سپس در ذيل [ و الدّية ثابته على عاقلته ] مىفرماين : دليلش آنست كه مجنون قصد كشتن نداشته لاجرم حكم آن همچون خطائى است كه عاقل به آن دست مىزند و چون در قتل خطائى صادر از عاقل ، ديه بر عهده عاقله است در اينجا نيز امر چنين مىباشد . و از اين دليل كه بگذريم صحيحه محمّد بن مسلم از مولانا ابيجعفر عليه السلام بر آن دلالت دارد .