سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
169
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
التقديرين . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ولىّ مسلمان مىتواند ذمّى ياد شده را قصاص نكرده بلكه استرقاقش نمايد مگر آنكه پيش از استرقاق اسلام اختيار كند كه در اين صورت ولىّ تّنها حقّ كشتن او را دارد زيرا مسلمان را نميتوان رقّ نمود . شارح ( ره ) مىفرماين : يعنى مسلمان را با وصف مسلمان بودن نمىتوان ابتداء رق نمود امّا اگر كافرى را رق كرده و سپس اسلام بياورد اسلام لا حق منافاتى با رقّيتش ندارد و بهر تقدير پيش از استرقاق اسلام آورده و چه نياورد در هردو فرض ولىّ مسلمان مالش را مىتواند گرفته و تملّك كند . قوله : و للولىّ استرقاقه : مقصود از [ ولىّ ] ولىّ مسلمان مقتول مىباشد . قوله : الّا ان يسلم فيه : ضمير در [ يسلم ] به ذمى و در [ قبله ] به استرقاق راجعست . قوله : و اخذ ماله باق على التقديرين : كلمه [ اخذ ] مبتداء و [ باق ] خبر آن مىباشد و ضمير در [ ما له ] به ذمّى راجعست . متن : و لو قتل الكافر مثله ثم أسلم القاتل فالدية عليه لا غير إن كان المقتول ذميا ، لامتناع قتل المسلم بالكافر في غير ما استثني و لو كان المقتول الكافر غير ذمي فلا قتل على قاتله مطلقا ، و لا دية . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :