سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
46
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
وجه پذيرفته بودن ادّعاى مذكور اين است كه چون احتمال وقوع آن جدّى بوده لاجرم موجب حصول شبهه مىباشد در نتيجه حدّ از وى ساقط مىگردد . و سپس در دنبال [ اذا لم يكذبه الشاهدان ] مىافزايند : و كيفيّت تكذيب مثلا به اين است كه ابتداء شهود شهادت دادند كه مشهود عليه در شرب خمر مختار بوده بديهى است بعدا مشهود عليه اگر مدّعى اكراه شود از او پذيرفته نيست زيرا شهادت اوّل خود بنفسها مكذّب ادّعاى بعدى مشهود عليه مىباشد يا شاهدين به طور مطلق شهادت به شرب يا قئ دادند و بعد از آنكه مشهود عليه ادّعاى اكراه را نمود وى را صريحا تكذيب كرده و اظهار نمودند كه او در شرب خمر مكره نبوده است . قوله : لو ادّعى الاكراه قبل : ضمير فاعلى در [ ادّعى ] به مشهود عليه و ضمير نائب فاعلى در [ قبل ] به ادّعاء راجعست . قوله : لاحتماله : يعنى لاحتمال وقوع الاكراه . قوله : فيدرء عنه الحدّ : ضمير در [ عنه ] بمشهود عليه عود مىكند . قوله : اذا لم يكذبه الشاهد : ضمير مفعولى در [ لم يكذّبه ] به مشهود عليه راجع است . قوله : بكونه مختارا : يعنى بكون المشهود عليه مختارا فى شرب الخمر . قوله : او اطلق الشهادة : ضمير فاعلى در [ اطلق ] به شاهد برمىگردد . قوله : ثمّ اكذبه فى الاكراه : ضمير فاعلى در [ اكذبه ] به شاهد