سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
50
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : كما يحتل المطاوعة : يعنى امكان آن نيز هست كه زن از روى رغبت و تمايل به عمل زنا مبادرت ورزيده باشد . قوله : و عدم الشّبهة : معطوف است به [ المطاوعة . ] قوله : و العام لا يستلزم الخاص : مقصود از [ عام ] اقرار بزناى قاذف است چه آنكه گفته شد زناى وى اعمّ است از اينكه همراهش از جانب زن نيز زنا محقّق شده يا از طرف او زنائى صورت نگرفته باشد و مراد از [ خاص ] زناى زن مىباشد . قوله : و هذا هو الّذى اختاره فى الشرح : مشار اليه [ هذا ] قول دوّم است كه حدّ قذف ثابت نمىگردد و مقصود از [ شرح ] كتاب شرح ارشاد مىباشد . قوله : و هو متجه : ضمير [ هو ] بقول دوّم راجعست . قوله : الّا انّ الاوّل اقوى : مراد از [ الاوّل ] ثبوت حدّ قذف مىباشد . قوله : الّا ان يدّعى ما يوجب انتفائه عنها : ضمير در [ يدّعى ] به قاذف و در [ انتفائه ] به زنا و در [ عنها ] به مقذوفه راجعست . قوله : عملا بالعموم : دليل است براى [ الّا انّ الاوّل اقوى ] و مقصود از [ عموم ] عموم ادلّهاى است كه در حقّ قاذف حدّ را اثبات نموده قوله : و مثله القول فى المرئة : ضمير در [ مثله ] به قذف رجل راجع است يعنى همانطورى كه مرد اگر زناى خود را بزن معينهاى نسبت داد حدّ قذف در حقّش ثابت مىشود زن نيز زنا دادن خود را اگر به مرد معيّن و مشخّصى انتساب دهد حدّ قذف در حقّش ثابت ميگردد . قوله : و قد روى عن علىّ عليه السلام : اينروايت را مرحوم حاجى