سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

321

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و الرّواية مع ضعف سندها : مقصود از روايت ، روايت قاسم بن سليمان است و وجه ضعف آن ظاهرا اين باشد كه طريق شيخ ( ره ) به قاسم بن سليمان بواسطه ابى المفضّل و ابن بطه بوده و اين هردو ضعيف مىباشند . مؤلف گويد : خود مرحوم شيخ در كتاب تهذيب پس از نقل اينحديث ميفرمايند : فهذا خبر شاذ ، مخالف لتظاهر القرآن و للاخبار الكثيرة التى قدّمناها و ما هذا حكمه لا يعمل به و لا يعترض بمثله . فامّا مخالفته لظاهر القرآن فلانّ اللّه تعالى قال : و الذين يرمون المحصنات الى قوله [ فاجلدوهم ثمانين جلّدة و لا تقبلوا لهم شهادة ابدا ] . و ذلك عام فى كلّ قاذف حرّا كان او عبدا . فامّا قوله تعالى [ فان اتين بفاحشة فعليهنّ نصف ما على المحصنان من العذاب ، ] فذلك مخصوص ، مقصود على الزّنا . لما بيّناه من الاخبار و انّه لا يجوز تناقضها . قوله : بل الاجماع على ما ذكره المصنف و غيره : ضمير منصوبى در [ ما ذكره ] به اجماع راجع بوده و ضمير مجرورى در [ غيره ] بمرحوم مصنفف برمىگردد يعنى بلكه تساوى مملوك با حرّ در حدّ قذف اجماعى بوده و اين اجماع را مرحوم مصنفف و غير او نقل فرموده‌اند . قوله : انّ المصنف فى الشّرح : يعنى در شرح ارشاد . قوله : حيث نقلا فيها : ضمير تثنيه در [ نقلا ] به محقق و علّامه ( رهما ) و در [ فيها ] به مسئله مورد بحث راجع مىباشد .