سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

32

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مقصود اينست كه اگر شخصى بواسطه قريب العهد بودنش را كيش زردشتى و جديد الاسلام بودنش با مادر خويش ازدواج نمود و پنداشت كه در اسلام نيز همچون آئين مجوسيّت اين امر حلالست يا با زن محصنه يعنى زنى كه شوهر دارد ازدواج كرد بدون علم بحرمت آن يا به خاطر تازه‌مسلمان بودنش و يا بواسطه اينكه در مكانى بسيار دور از علماء و اهل ديانت مسكن دارد كه دسترسى به ايشان نداشته و نميتواند جهل خود را مرتفع سازد فعلش زنا حساب نمىشود و او را حدّ نمىزنند زيرا براى وى شبهه وجود داشته و الحدود تدرء بالشبهات ( يعنى حدود بمختصر شبهه‌اى ساقط مىگردد ) . قوله : المتزوّجة بغيره : ضمير در [ بغيره ] به متزوّج راجعست . قوله : لقرب عهده من المجوسيّة : ضمير در [ عهده ] به متزوج راجع است . قوله : او سكناه فى بادية : ضمير مجرورى در سكناه به متزوج راجع است . قوله : و الحدود تدرء بالشّبهات : كلمه [ تدرء ] به معناى تسقط مىباشد . متن : و لا يكفي في تحقق الشبهة الدارئة للحد العقد على المحرمة بمجرده من غير أن يظن الحل إجماعا ، لانتفاء معنى الشهبة حينئذ و نبه بذلك على خلاف أبي حنيفة حيث اكتفى به في درء الحدود ، و هو الموجب لتخصيصه البحث عن قيد الشبهة ، دون غيرها من قيود التعريف . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :