سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

242

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

و الحرّ بوده و ضمير در [ منه ] بمرحوم مصنف برمىگردد . قوله : لما افهمته عبارته سابقا : ضمير در [ عبارته ] بمرحوم مصنف برمىگردد . متن : و لو ادعى العبد الإكراه من مولاه عليه درئ عنه الحد دون المولى ، لقيام القرينة على ذلك ، و لأنه شبهة محتملة فيدرأ الحد بها ، و لو ادعى الإكراه من غير مولاه فالظاهر أنه كغيره و إن كانت العبارة تتناوله بإطلاقها و لا فرق في ذلك كله بين المسلم و الكافر ، لشمول الأدلة لهما فرع [ سقوط حداز بنده‌اى كه ادعاء كنداكراها با او لواط شده ] شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر بنده ادّعاء نمود كه اكراها با او لواط شده حدّ از وى ساقط مىشود . سپس بعنوان تبصره و تنبيه مىفرماين : در احكام مذكور و آنچه پيرامون مسئله لواط ذكر نموديم بين مسلمان و كافر فرقى نمىباشد . شارح ( ره ) در ذيل [ و لو ادّعى العبد الخ ] مىفرماين : مقصود اينست كه اگر بنده‌اى كه مفعول واقع شده ادّعاء كند مولايش به اجبار و اكراه او را بر اين عمل وادار كرده حدّ لواط از وى ساقط شده ولى مولى ذمّه‌اش به آن مشغول بوده و حدّ از او برداشته نمىشود چه آنكه قرينه بر صدق گفته عبد وجود دارد و آن اينست كه غالبا عبيد تحت سلطه موالى بوده و ايشان بر بنده‌گان غالب مىباشند بطورى كه مىتوانند آنانرا بر مقصود و مطلوب خويش اكراه و اجبار نمايند .