سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
207
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
نهى نمود مشكل بتوان نهى او را دليل گرفت بر اينكه پس حدّ مورد اقرار مسبّب از شرب خمر بوده . و از اين تقرير معلوم و واضح شد كه مشكلتر از اين آنست كه به مجرّد يك يا دو بار اقرار بتوان وى را صد تازيانه زد چه آنكه اينعدد حدّ زانى است كه با چهر بار اقرار ثابت مىشود . قوله : لم يحدّوه فى جانب القلّة : ضمير منصوبى در [ لم يحدّوه ] به حدّ راجعست . قوله : كما اطلق فى الرّواية : ضمير نائب فاعلى در [ اطلق ] به حدّ برمىگردد . قوله : لجواز اين يريد بالحدّ التعزير : ضمير فاعلى در [ يريد ] به مرحوم مصنف راجع است . قوله : و لا تقدير له قلّة : ضمير در [ له ] به تعزير راجعست . قوله : و مع ضعف المستند : مقصود روايت محمد بن قيس مىباشد و وجه ضعف آن وقوع محمّد بن قيس در سند اين حديث است چه آنكه وى مشترك بين ثقه و غير ثقه مىباشد . قوله : فلانّه و ان حمل على التّعزير : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و كلمه [ ان ] وصليّه است و ضمير نائب فاعلى در [ حمل ] به [ حدّ ] راجعست . قوله : الّا انّ تقديره للحاكم : ضمير در [ تقديره ] به تعزير عود مىكند . قوله : لا للمعزّر : به صيغه اسم مفعول و مقصود از آن كسى است كه مورد تعزير واقع است .