سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

135

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

الجبّان . فقال : يا امير المؤمنين انظرنى ، اصلّى ركعتين ثم وضعه فى حفرته و استقبل النّاس بوجهه . فقال : يا معاشر المسلمين انّ هذا حقّ من حقوق اللّه عزّ و جلّ ، فمن كان فى عنقه حقّ ، فلينصرف و لا يقيم حدود اللّه من فى عنقه للّه حدّ ، فانصرف النّاس و بقى هو و الحسن و الحسين عليهم السلام فاخذ حجرا فكبّر ثلاث تكبيرات ثمّ رماه بثلاثة احجار فى كلّ حجر ثلاث تكبيرات ثمّ رماه الحسن عليه السلام مثل ما رماه امير المؤمنين عليه السلام ثمّ رماه الحسين عليه السلام ، فمات الرّجل ، فاخرجه امير المؤمنين عليه السلام ، فحفر له و صلّى عليه و دفنه . فقيل : يا امير المؤمنين الا تغسله ؟ فقال : قد اغتسل بما هو طاهر الى يوم القيامة ، لقد صبر على امر عظيم . قوله : و هل هو للتحريم : ضمير [ هو ] به نهى راجعست . قوله : من اصالة عدم التحريم : دليلست براى وجه كراهت . قوله : و دلالة ظاهر النّهى : دليلست براى احتمال حرمت . قوله : لحكايته : يعنى لحكايت المصنف ( ره ) قوله : اذ لا يتجه توقفه فى الكراهة : ضمير در [ توقفه ] به مصنف ( ره ) عود مىكند . متن : و هل يختص الحكم بالحد الذي أقيم على المحدود ، أو مطلق الحدإطلاق العبارة و غيرها يدل على الثاني . و حسنة زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال أتي أمير المؤمنين عليه