سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

80

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مىكند امّا حركتى كه بنحو تقلّص طبيعى است كه بسا موجود غير زنده نيز واجد آن است كافى نيست . و نيز اگر مقدارى از بدن نوزاد زنده و مقدار ديگرش مرده به دنيا آمده كافى نيست . قوله : و خامسها : يعنى خامس الموانع . قوله : الّا ان ينفصل حيّا : ضمير در [ ينفصل ] به حمل راجعست قوله : فلو سقط ميتا : ضمير در [ سقط ] بحمل عود مىنمايد . قوله : لم يرث : يعنى لم يرث الحمل . قوله : و لا يشترط حيوته عند موت الموروث : ضمير در [ حيوته ] به حمل راجع بوده و مقصود از [ موروث ] موروث منه مىباشد . قوله : بل لو كان نطفة : ضمير در [ كان ] به حمل راجعست . قوله : ورث اذا انفصل حيّا : ضمائر در [ ورث ] و [ انفصل ] به حمل راجع است . قوله : و لا يشترط استقرار حيوته : يعنى حياة الحمل . قوله : بعد انفصاله : يعنى انفصال الحمل . قوله : و لا استهلاله له : يعنى استهلال الحمل ، استهلال عبارت است از اوّلين فريادى را كه نوزاد در وقت به دنيا آمدن سر ميدهد قوله : لجواز كونه اخرس : يعنى لامكان كون الحمل اخرس . قوله : لا بنحو التقلّص الطبيعى : مقصود از [ تقلّص ] حركتى است كه وقتى گوشت را از حيوان مذبوح جدا مىكنند و روى زمين مىاندازند بواسطه گرمى كه در نهان آن است به آرامى حركت كرده و همچون حالت ارتعاش در آن ديده مىشود .