سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
24
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
يعنى بدعتگذار و مقصود از آن مطلق مخالف شيعه اثنى عشرى است . قوله : لاهل الحق : مراد از آن شيعه اثنى عشرى مىباشد . قوله : و لمثله : يعنى و كذا يرث المبتدع لمثله ، بنابراين ضمير مجرور به مبتدع راجع است . قوله : و يرثونه على الاشهر : ضمير فاعلى در [ يرثونه ] به اهل حق و ضمير مفعولى به مبتدع عود مىكند . قوله : و قيل يرثه المحق دون العكس : ضمير مفعولى در [ يرثه ] به مبتدع راجع بوده و مقصود از [ محق ] به صيغه اسم فاعل شيعه اثنى عشرى است و مراد از [ عكس ] ارث بردن مبتدع از شيعه مىباشد . متن : و لو لم يخلف المسلم قريبا مسلما كان ميراثه للمعتق ثم ضامن الجريرة : ثم الإمام عليه السلام . و لا يرثه الكافر به حال ، بخلاف الكافر فإن الكفار يرثونه مع فقد الوارث المسلم ، و إن بعدكضامن الجريرة . و يقدمون على الإمام عليه السلام . فروع اسلام و كفر شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : الف : اگر از مسلمان وارث نسبى مسلمانى باقى نمانده باشد ثروتش به معتق رسيده و اگر معتق نبود به ضامن جريره و در صورت فقدان آن به امام عليه السلام مىرسد و در هيچ حالى از حالات ميراث او را بكافر نميدهند شارح ( ره ) مىفرماين : بخلاف كافر كه اگر فوت نمود ميراثش را با بودن وارث مسلمان اگر چه بعيد باشد همچون ضامن جريره به ورثهاى كه كافر هستند نمىدهند و