سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
218
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
بخبر ردّ على الزّوجة مطلقا راجعست . قوله : لانّ السئوال فيه : يعنى فى خبر الرّد . قوله : حينئذ : يعنى حين السئوال . قوله : فحمله على حالة الغيبة : ضمير در [ حمله ] به خبر ردّ راجع است . متن : و ربما حمل على كون المرأة قريبة للزوج ، و هو بعيد عن الإطلاق إلا أنه وجه في الجمع و من هذه الأخبار ظهر وجه القول بالرد عليهما مطلقا كما هو ظاهر المفيد ، و روى جميل في الموثق عن الصادق عليه السلام " لا يكون الرد على زوج و لا زوجة و هو دليل القول الثاني ، و أشهرها الثالث . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : خبر ردّ فاضل بر زوجه را بسا بر اين معنا حمل كردهاند كه [ مرأة ] در اين حديث از اقرباى زوج بوده لذا اصل فريضه را از باب زوجيّت استحقاق داشته و فاضل را بعنوان قرابت مستحق مىباشد ولى اين حمل از اطلاق حديث بعيد مىباشد زيرا در آن لفظ [ امرأة ] آمده كه ظهور در [ زوجه ] داشته و معنايش اينست كه فريضه و ردّ را به عنوان اينكه زوجه است استحقاق دارد . ولى در عين حال اين بيان وجهى براى جمع بين اين حديث و دو حديث ديگر مىباشد . سپس شارح ( ره ) مىفرماين : و از اين اخبارى كه نقل شد وجه قول كسانى كه ردّ فاضل بر زوجين را بطور مطلق ثابت دانستهاند معلوم مىگردد چنانچه مرحوم مفيد به اين