سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

208

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

جعفر بن بشير ، از عبد اللّه بن بكير ، از حسين الرّزاز قال : امرت من يسئل ابا عبد اللّه عليه السلام المال لمن هو ؟ للاقرب او العصبة ؟ فقال : المال للاقرب ، و العصبة فى فيه التّراب . قوله : مع فقدهم : ضمير در [ فقدهم ] به اخوت للاب و الامّ راجع است . قوله : فى درجتهم : يعنى درجه كلاله امّى . قوله : و الّا اختص غيرهم : يعنى غير كلاله امّى . قوله : دونهم : يعنى دون كلاله امّى . متن : و لا يرد على الزوج و الزوجة إلا مع عدم كل وارث عدا الإمام بل الفاضل عن نصيبهما لغيرهما من الوراث و لو ضامن الجريرة . و لو فقد من عدا الإمام من الوارث ففي الرد عليهما مطلقا أو عدمه مطلقا ، أو عليه مطلقا ، دونها مطلقا ، أو عليهما إلا حال حضور الإمام عليه السلام فلا يرد عليها خاصة أقوال مستندها : ظواهر الأخبار المختلفة ظاهرا و الجمع بينها و المصنف اختار هنا القول الأخير كما يستفاد من استثنائه من المنفي المقتضي لإثبات الرد عليهما دون الإمام مع قوله : و الأقرب . إرثه أي الإمام مع الزوجة إن كان حاضرا . أما الرد على الزوج مطلقا فهو المشهور ، بل ادعى جماعة عليه الإجماع و به أخبار كثيرة ، كصحيحة أبي بصير عن الصادق عليه السلام : أنه قرأ عليه فرائض علي عليه السلام فإذا فيها : " الزوج يحوز المال كله إذا لم