سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

13

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

به اخوه راجع بوده و مقصود مرحوم شارح اين است كه مراد از [ اخوه ] معناى واسع آن است كه شامل برادران و خواهران ابوينى يا ابى و يا امّى جملگى بشود و بعبارت ديگر منظور از آن جنس است . قوله : و المراد بهم ما يشمل الجدّات : يعنى مقصود از [ اجداد ] جنس جدّ است كه بر مؤنّث‌ها نيز منطبق شود . قوله : و افردهم عن الاخوة : ضمير در [ افردهم ] به مرحوم مصنف راجع بوده و ضمير مفعولى به [ اولاد الاخوة ] راجع است و كلمه [ افرد ] به صيغه ماضى از باب افعال يعنى مصنف اولاد اخوه را از [ اخوه ] جدا و عليحده آورد . قوله : لعدم اطلاق اسم الاخوه عليهم : ضمير در [ عليهم ] به اولاد اخوه راجعست . قوله : فلا يدخلون : يعنى فلا يدخلون الاولاد فى اسم الاخوة . قوله : و لو قيل [ و ان نزلوا ] : يعنى ولو اينطور تعبير شود : و ان نزلوا يعنى اگر چه اخوه هرچه پائين‌تر هم بروند . قوله : و نحوه : يعنى نحو [ و ان نزلوا ] . قوله : بخلاف الاجداد : كه وقتى بگويند [ فصاعدا ] شامل تمام اجداد اعلى مىشود . قوله : و الاولاد : يعنى وقتى بگويند [ و ان نزلوا ] شامل تمام اولاد و نوه‌ها و نبيره‌ها خواهد شد . متن : ثم الثالثة : الأعمام و الأخوال للأبوين ، أو أحدهما و إن علوا كأعمام الأب و الأم ، و أعمام الأجداد و أولادهم فنازلا ذكورا و إناثا .