سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

90

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

آن مدّت تربّص و زمان تعيين شده باطل مىگردد . و اينكه مرحوم مصنّف ارتداد را در متن بطور مطلق ذكر نمود و مقيّد به ملّى نفرمود جهتش آنست كه حكم ايندو ارتداد ظاهر و روشن است و نيازى به تصريح در اينجا نبود . قوله : حسب عليه من المدّة الّتى تضرب له زمان الرّدّة : ضمير مجرورى در [ عليه ] به مرتدّ ملّى راجع بوده و نائب فاعل [ حسب ] زمان الرّدّة مىباشد و ضمير در [ له ] به مرتدّ عود مىكند . قوله : لتمكّنه من الوطى : ضمير در [ تمكّنه ] بمرتد راجعست . قوله : فلا يكون عذرا : ضمير در [ لا يكون ] به ارتداد راجعست . قوله : لانتفاء معناه : يعنى معناى عذر و عدم تمكّن . قوله : لا يحتسب عليه : يعنى على المرتدّ . قوله : لا بسبب الايلاء : يعنى عدم تمكّن از وطى اگر از ناحيه ايلاء آمده باشد عذر محسوب نشده و عرفا شخص را قادر تلقّى مىكنند ولى اگر از ناحيه ارتداد حاصل شده باشد عذر است و وى را عاجز و غير قادر مىشمردند . قوله : كما لا يحتسب مدّة الطّلاق منها : ضمير در [ منها ] به مدّة التّربّص راجعست . قوله : و ان كان يمكنه المراجعة : ضمير در [ يمكنه ] به مطلّق راجع است . قوله : بالفرق بينهما : يعنى بين طلاق و ارتداد . قوله : فانّه لا ينهدم بالرّجعة : ضمير در [ فانّه ] به طلاق راجع است .